السيد محمد حسين الطهراني
519
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
زانكه نهى از دانة شيرين بود * تلخ را خود نهى حاجت كي شود دانهاى كَشْ تلخ باشد مغز وپوست * تلخى ومكروهيش خود نهى اوست دانة مردن مرا شيرين شده است * بَلْ هُمْ أحْيَاءٌ پى من آمده است [ 1 ] اقْتُلُونِي يَا ثِقَاتِي لَائِماً * إنَّ في قَتْلِى حَيَاتِي دَائِماً إنَّ في مَوْتِي حَيَاتِي يَا فَتَى * كَمْ افَارِقْ مَوْطِنِي حتّى متى ؟ فُرْقَتِي [ 2 ] لَوْ لَمْ تَكُنْ في ذِي السُّكُونْ * لَمْ يَقُلْ إنَّآ إلَيْهِ رَاجِعُونَ راجع آن باشد كه باز آيد به شهر * سوى وحدت آيد از تفريق دهر [ 3 ]
--> [ 1 ] - يقول : « فالنهي يكون دوماً عن الشيء اللذيذ الحلو ، أمّا الأشياء المرّة فلا حاجة للنهي عنها . والشيء الذي قشره ولبّه مُرّ ، فإنّ مرارته وكراهته في نفسها نهيٌ عن تناوله . ولقد صارت بذرة الموت لديّ لذيذة هانئة ، ونزلت آية ، بَلْ هُمْ أحْيَآءٌ في حقّي » . [ 2 ] - أي أنّنا لو لم نكن قد جئنا من عالم آخر فتوطّنّا في هذا العالم ، لما قال الله تعالى قولوا : إنَّا لِلَّهِ وَإنَّآ إلَيْهِ رَاجِعُونَ ( ذيل الآية 156 ، من السورة 2 : البقرة ، لأنّ الرجوع يكون عادة إلي المكان الأوّل الذي جاء المرء منه . ( المعلّق علي المثنويّ : فرج الله الحسينيّ ) . [ 3 ] - يقول : « نعم ، العائد هو الذي يرجع إلي وطنه ، ويعود من تفريق الدهر واختلافه إلي الوحدة والتوحّد » .